في عيد ميلادي الثاني والخمسين - مصطفى لغتيري

وأنا أزحف تدريجيا نحو السن الذهبي، أشعر برضى تام عن حياتي.. أحلام تحققت وأخرى كانت وقودا لأحلام أخرى منحتها الطاقة لكي تولد وتمنو وتجد طريقها سالكا نحو البزوغ، فرح متواصل، أخلقه بنفسي من أشيائي البسيطة من حولي، ونكسات صغيرة، غالبا ما يتسببها فيها غيري، أرادها أصحابها قاضية، فمرت بسلام.

متابعة القراءة

مشاركة:

اترك تعليقك