علي هيثم الميسري : أبين تلفظ مجلس النفايات المتنقل

يوم السبت الماضي إرتحل مجلس النفايات الإنتقالي بإتجاه محافظة أبين ليختبر حضوره فيها، وتعلم قياداته بأن مجلسهم العفن لا تقبله هذه المحافظة الأبية، وتعلم قياداته أيضاً بأن أبين هي شوكة الميزان، ومع ذلك ذهب أولئك الإمعات ليختبروا حضورهم وثقلهم في محافظة أبين، فعملوا كالذي حاول أن يزن نفسه فوق شوكة الميزان، فعادت تلك الإمعات تجر أذيال الخزي والعار وخيبة الأمل على محياهم ظاهرة للعيان . ولإدراك دويلة الإحتلال صاحبة حقوق الملكية لهذا المجلس بأن محافظة أبين لا تقبل القاذورات والنفايات إضطرت أن ترسل مع نفايات مجلسها طائرات الأباتشي والمدرعات والأطقم وبيادق الشطرنج لترهب أبناء أبين الأشاوس، ومع ذلك إستطاع أبطال أبين أن يجمعوا تلك النفايات البشرية في أحد الملاعب الصغيرة، وقد كانت خطة تلك النفايات أن تقيم فعالياتها في ملعب أبين الرئيسي . إنما السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان : لماذا أصرت دويلة الإحتلال أن يذهب المجلس إلى أبين مع علمها بأن أبين هي المحافظة الوحيدة التي جميع أبنائها أحرار ويرفضون هذا المجلس ومشروعه الإنفصالي، وتعلم أيضاً أن أبناء أبين عن بكرة أبيهم إلا من بعض شواذ حجورها يقفون كالبنيان المرصوص خلف ولي أمرهم فارس اليمن الأوحد المنصور الهادي ومشروعه العظيم ? . في الختام أقول لأولئك الحضور الباهت من حجور أبين : خروجكم عن سرب محافظتكم الأبية سيجلب لكم في قادم الأيام الويل والثبور والخزي والعار، وقريباً ستنفد منكم تلك الدراهم وستعودون أذلة صاغرين وستلفظكم أبين كما لفظت مجلس النفايات المتنقل . علي هيثم الميسري

متابعة القراءة

مشاركة:

اترك تعليقك