لم يقتل طارق، ولم يصب، ولم يُقاتِل

هرب الرجل في الوقت المناسب، فهو ينتمي إلى مجموعة من الناس لا تموت في الحروب. كتبت على صفحتي في تويتر في ٣١ أكتوبر الماضي: في المأساة يعيش البطل وتموت الجوقة. كان الجدل الحاسم في مسألة "هل قتل صالح في منزله أم فارّاً؟" هو القول: بما إنه صلى على جثمان طارق فلا بد أنه قتل إلى جواره. لكن جسد

متابعة القراءة

مشاركة:

اترك تعليقك