محمد القادري : لمن لا يعرفون ماذا يعني هادي

تشفق على ثقافة البعض الذين يعتقدون ان فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي حفظه الله ، مجرد شخص عادي يخضع لمزاجهم الشخصي يحبوه او يكرهوه ، يقفون خلفه او ضده ، يؤيدوه او يعارضوه ، وهذه ثقافة مزاجية هابطة تدل على من يفكرون بعقلية الغباء ويعيشون لاهداف المصالح الذاتية وينظرون من زاوية مشاريع الشخصنة ، ولا يدرون ان فخامة الرئيس بالنسبة لنا ثوابت اساسية لا يمكن تجاوزها والابتعاد عنها ، وهذا ما جعلنا نقف خلفه ولا نحيد ، ونتمسك به ولا نتخلى . هادي أساس الجماعة : سمي المجتمع لانه ساحة للاجتماع ، والوطن الواحد يعتبر ساحة لمجتمع واحد يجب ان يكون افراده مجتمعون في جماعة واحدة ، والجماعة لها أساس يجتمع الناس حوله ، وهذا الاساس هو الرجل الاول في الجماعة ، والرجل الاول في جماعة الوطن الواحد هو رئيس الدولة وقائد شعبها ، فأي جماعة بدون القائد الاول او الرئيس تعتبر جماعة ضالة غير شرعية بل تعتبر جماعة ويمكن ان نسميها عصابة ، فصلاة الجماعة لا تصح ولا تعتبر صلاة جماعة إلا اذا صلاها الناس خلف الامام ، وكذلك جماعة المجتمع لا تعتبر جماعة إلا اذا اجتمع الجميع خلف رئيس الدولة ، ومن لا يجتمع خلفه فهذا يعتبر شاذ ومخالف لأساسيات تشكيل المجتمع ومن شذ شذ في النار. هادي أساس الوحدة : وحدة الوطن الواحد ذات الدولة الواحدة ، يفرض على الشعب ان يتوحد خلف قائد واحد وهو القائد الاول رئيس الدولة ، من اجل الحفاظ على وحدة الواحد وتحقيق تطلعات الشعب الواحد ، اما في حالة ادعاء الحفاظ على الوحدة من قبل طرف لا يدعوا إلى التوحد خلف رئيس الدولة ، فهذا الطرف يعتبر انفصالي ويحارب الوحدة ويخدم الانفصال . ادعاء وحدة الوطن والدولة يفرض الالتفاف حول رئيس الدولة ، وغير ذلك يعتبر اداة من ادوات التفرق والتمرق . وحدة صف الشعب تفرض ان يتحد الجميع في صف واحد خلف قائد واحد وذلك القائد هو رئيس الدولة وعريف الصف ، اما في حالة ادعاء وحدة الصف في ظل تشكيل صف لا يصطف خلف القائد الاول رئيس الدولة ، فهذا يعتبر انشقاق وشق للصف الواحد. وقوفنا واصطفافنا خلف قيادتنا الممثلة بالرجل والقائد الأول فخامة الرئيس هادي ، يأتي من التزامنا بثلاثة مرتكزات اساسية . واجب ديني : فهادي ولي أمرنا وديننا الاسلامي فرض علينا طاعة ولي أمرنا ، فطاعة هادي واجب وعليها ثواب ، ومخالفة هادي حرام وعليها عقاب . واجب قانوني : فهادي هو رئيسنا الشرعي الذي صعد بالطريقة القانونية الانتخابات التي انتخبناه ورشحناه ، فالالتفاف حول هادي والاصطفاف خلفه التزام قانوني ومسار للنظام والصوابية ، ومحاربة هادي والانجرار خلف غيره تعتبر مخالفة قانونية ومسار للفوضى والعشوائية . رقي ثقافي : الشعوب الحضارية هي الشعوب التي تحترم قادتها ، وهذا من باب احترامها لنفسها وفرض احترام الغير لها ، فرئيس الدولة هو القائد الاول الذي يجب على شعبه ان يحترمه ويفتخر به ، فأي شعب لا يحترم قائده فهذا شعب متخلف ثقافياً ومنحط فكرياً لن تحترمه الشعوب الاخرى ، لأن من لا يحترم قيادته لن يحترم الآخرين ولن يحترمه الآخرون ايضاً. هذا هو من جعلنا وسيجعلنا نقف خلف قيادتنا ونصمد معها ، فهل عرف اولئك ماذا يعني لنا هادي ؟؟ وقوفنا مع هادي واصطفافنا خلفه يدل على الآتي : فرض ديني لأننا مجتمع مسلم واجب قانوني لأننا مجتمع متقدم منظم رقي ثقافي لأننا شعب حضاري .

متابعة القراءة

مشاركة:

اترك تعليقك