دعم الجماعات الارهابية.. توجه حزبي ام تصرفات فردية ؟

دعم الجماعات الارهابية.. توجه حزبي ام تصرفات فردية ؟ الجند+|وحدة التقارير|خاص الاربعاء 25 ابريل 2018م التنظيم الوحدوي الناصري أحد ابرز الاحزاب الفاعلة في تعز , و الذي لا تخلو بياناته و تصريحات قياداته من التأكيد على دعم ومساندة محافظ تعز أمين محمود، والدعوة إلى وحدة الصف وتكاتف الجهود في مواجهة مليشيات الإنقلاب ، والعمل على بسط الدولة سيطرتها على المناطق المحررة . والتنظيم الناصري هو أحد الأحزاب التي شكلت تحالف القوى السياسية لمساندة الشرعية بتعز، ويترأس الناصري رئاسة الدورة الحالية ، التحالف أعلن في بيان له الثلاثاء الماضي اسناده الكامل لقرارات المحافظ واللجنة الأمنية في استعادة المؤسسات الحكومية وبسط نفوذها على كامل المناطق المحررة، داعياً أبناء تعز للوقوف مع السلطة المحلية والتعاون مع اللجنة الأمنية. وبالرغم من كل ذلك الا أن موقع الجند+ رصد تناولت ابرز القيادات الاعلامية والناشطين التابعين للحزب الذي في مجملها مخالفا لبيانات الحزب المعلنة على الاقل . وهو ما اثار جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي حال هذه الظاهرة والتناقض الغريب , وجاءت اغلب تلك التصريحات منحازة للجماعات التي وصفتها السلطات في تعز بـ الخارجة عن القانون، من خلال عملها انتقادهم لقرار المحافظ واللجنة الأمنية وبررت رفض" أبو العباس" تسليم المؤسسات، ومواجهة الجيش والأمن. ويطرح هذا الموقف التساؤلات عن علاقة التنظيم الناصري مع "جماعة أبو العباس" ، و كيف يمكن قراءة ذلك التناقض في المواقف , وما مصلحة الحزب من الوقوف ضد قرارات السلطة المحلية , وما حقيقة التحالف بين الناصري وتلك الجماعات ؟ وهل يحسم الناصري خيارته لصالح دعم استعادة الدولة وبسط نفوذها، أم يتمسك بتحالفاته . • لا علاقة في مقابلة مع قناة يمن شباب ورد على سؤال المذيع عن طبيعة العلاقة بين التنظيم الناصري وأبو العباس ، قال الأمين العام للتنظيم الناصري عبدالله نعمان " أن ليس له علاقة حزبية مع أبو العباس ولا بينهما اي علاقات تحالفية، مؤكدا أن هناك علاقات تواصل بين الناصريين وبين أبو العباس , واضاف نعمان مستطردا " لكن العلاقات هذه علاقات شخصية بينه وبين عدد من بعض الزملاء في فرع التنظيم في تعز ، ثم معي انا شخصيا " . • الجهاز الاعلامي بالرغم من عدم وجود تحالف بحسب تصريحات امين عام الناصري بينهم وبين أبو العباس ، إلا أن الجميع يعلم أن الكادر الاعلامي لكتائب أبو العباس كله من شباب وكوادر الحزب الناصري المعروفين , ويتولى الاعلامي الناصري رضوان الحاشدي إدارة الفريق و صناعة كل خطابات ابو العباس . ومع الساعات الاولى للمواجهات التي شهدتها تعز بين افراد اللجنة الامنية و مسلحون خارجون عن القانون بحسب بيان الناطق الرسمي للجيش , خرج الاعلامي رضوان الحاشدي بتصريح نشره على صفحته الرسمية , هدد فيه بقوله " الوضع سيخرج عن السيطرة بتعز " . • دائرة الشك الناشط " عبد الحليم صبر" عبر عن وجهة نظره عن الاحداث بقوله " توقفنا اليوم عن الكتابة فيما يتعلق بمجريات الأحداث منذ الصباح الباكر ، لأسباب أخلاقية ومن أجل تعز، منتظرين بيان رسمي من السلطة المحلية و الحملة الأمنية يتم فيه مكاشفة الناس ، غير ذلك سيجدون ظهورهم عارية أمام اول عاصفة وأن كانت رعدية ، واضاف "التعامل بأستخفاف مع عقول المجتمع من قبل مسؤولين الدولة أمر يضع كل الأعمال التي يقومون به في دائرة الشكوك " . • صراع مليشيات ويرى الناشط أحمد سعيد الوافي وهو أحد ابرز قيادات الناصري الاعلامية ، أن ما يجري في تعز هو صراع بين مليشيات ولا يوجد جيش وطني، معتبراً أن أبو العباس يشكل عامل توازن. وأضاف الوافي " في تعز مليشيا ابو العباس ومليشيا الاصلاح تتقاتل لكن الفارق بينهم ان مليشيا الاصلاح تستخدم إسم الدولة أداة لتنفيذ اجندتها , لا يوجد جيش وطني ولا مؤسسه أمنيه " . الصحفي فخر العزب برر لتصرفات ابو العباس وكتب قائلا " إن أبو العباس يبقى جزء من الجيش الذي يعد بصيغته الحالية هو المشكلة لا الحل . في حين يرى الناشط وجدي السالمي أن المشكلة تكمن في استغلال توجيهات المحافظ حين أكد بقوله " قائد المحور يتحمل نتائج ما حصل لعدم التنسيق مع كافة الفصائل بالانتقال الى المقرات الحكومية، قائد المحور استغل توجيهات المحافظ . وفي منشور اخر يرى السالمي " ان ما يحدث في تعز يأتي في سياق الصراع بين السلفيين والاصلاحيين ، وعلى الطرفين قبول مقترحات لجنة الوساطة، واضاف "مالش داعي ترويع الناس بالشوارع والاختطافات من البيوت ومن الاحياء ومن المساجد". • صراع مناطقي وفسر الصحفي أحمد شوقي أحمد إن ما يجري في تعز هو صراع مناطقي بين منطقتي" المخلاف" والمدينة القديمة , وكتب شوقي" الصراع في تعز مناطقي بين المخلاف التي سيطرت على قوة عسكرية وسياسية كبيرة، وبين المدينة القديمة وهم لفيف متنوع منصهرين في عصبوية المدينة القديمة ولديهم قوة عسكرية وعلاقات سياسية لا يستهان بها . • الانتهازيون في تعز يقول المحلل السياسي محمد الغابري في مقال بعنوان "الانتهازيون و افتعال الأزمات " إن الانتهازيون في تعز سجلوا - على الرغم من قلتهم - حالة قياسية في الانتهازية ويعملون بكل ما أوتوا لإعاقة تحريرها ويسخرون من الجيش الوطني. وتابع الغابري" إن تفضيل الانتهازيين التعامل مع أشخاص يقودون مليشيات تتبع أولئك الأشخاص على إسناد الجيش الوطني الملتزم بالسلطة وقصة الناصريين مع أبي العباس لاتزال جارية فصولها وهي ذاتها ما جمعت عيدروس الزبيدي اليساري مع هاني بن بريك السلفي المدخلي . و تعليقاً على أحداث تعز أكد قائلا " التبعية الاسمية لأحد الألوية لا تنفي حقيقة انها مليشيات شخصية وتؤي عصابات تمارس الإجرام وأكبر الساقطين في تأييدها التنظيم الوحدوي , حزب سياسي يتبنى مليشيا فذلك سقوط تاريخي " . و اكتفى الكاتب "مصطفى راجح " بتشبيه الناصريين بالإنسان الأعمى بقوله" كأن الناصريين أعمى فتح على أبو العباس. ماسكين به كأنه فرصتهم الوحيدة في الحياة . • عيش وملح الناشط الاعلامي عبد الله صالح الدميني شن هجوما على موقف التنظيم من الاحداث وفسر تلك العلاقة بقوله " لا غرابة من حزن الرفاق الناصريين على ما حدث للجماعات الارهابية التي تربطها بهم عيش و ملح مع ابو خالد الصنعاني " . واضاف قائلا " الكل يعلم أن الارهابي ابو خالد الصنعاني داعم رئيسي لفؤاد الشدادي المسئول العسكري للناصري وتربطه علاقة قويه معه , ومن خلاله يتم التنسيق بين الحزب والجماعة " حد قوله . • حليفهم العسكري و وجه مدير الأخبار في الفضائية اليمنية الصحفي توفيق الشرعبي رسالة للناصريين " الزملاء والأصدقاء في التنظيم الوحدوي الناصري المحترمون :نحن نتكلم على عادل عبده فارع(أبو العباس) المصنف على قائمة الارهاب وليس على الاستاذ عادل العقيبي أمين سر فرع التنظيم الوحدوي بتعز، لذا لزم التنويه علشان ما يحصل التباس في الإسم وما فيش داعي للانزعاج . من جهته الناشط الشبابي صلاح نعمان الأغبري كتب متسائلا،" اين يقف اليوم عبدالله نعمان القدسي الأمين العام للحزب الناصري من المتمردين على قرار المحافظ ؟! وقال الأغبري" عبدالله نعمان القدسي طالما ادعى انه مع تسليم مؤسسات الدولة للسلطة المحلية، لكن صمته اليوم مريب وغريب يستدعي إعادة النظر في كافة اقوال الرجل وافعاله، الناصريين عارضوا المحافظ مع أول قرار يمس حليفهم العسكري . • شيطنة الجيش وتسأل الناشط الإعلامي راشد محمد عن المستفيد من شيطنة الجيش الوطني وقياداته بتعز ولصالح من يجري ذلك ؟ ،واضاف " رغم الملاحظات المتعددة على طبيعة التركيبة التي يظهر بها هذا الجيش إلا أنها لا تبرر استهدافه لصالح أجندة غامضة ومشبوهة. وقال، يجب أن يرتفع الصوت عاليا ليحمي تضحيات الناس ويعري زيف الادعاءات التي تبرر النيل من مؤسسات الدولة، النضال ليس ترف، ونتائج التضحيات النبيلة ليست فورية، لكنها بنفس الوقت لا تمنح للحمقى سوى السراب. من جهتها المحامية إشراق المقطري عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، وفي معرض ردها على محاولة البعض مساواة الجيش بالجماعات المسلحة قالت ، " أول شيء في قضية الاشتباكات بتعز يجب البعد عن الوصف الاعلامي المرتبط بالانتماءات و الاستقطابات. واضافت المقطري " الوضع ليس اشتباكات بين طرفين، هو اعتداء ومنع من قبل جماعات مسلحة لعمل اللجنة الامنية التابعة للجيش ورئاسة الاركان والسلطة المحلية ووزارة الداخلية بمحافظة تعز لأداء عملها. تابعونا على حساباتنا التالية: تيليجرام: https://t.me/Aljanadplus تويتر: https://twitter.com/aljanadplus فيسبوك: http://fb.me/aljanadplus.f #الجند_بلس #AljanadPlus موقع إعلامي مستقل .. يقرأ ما وراء الخبر

متابعة القراءة

مشاركة:

اترك تعليقك