ما سر الصورة التي جمعت ترامب بهذا الشاب التونسي؟

حظيت الصورة التي نشرها الشاب التونسي اسكندر منصوري عبر صفحته الرسمية على فيسبوك والتي جمعته برئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب في مكتبه بالبيت الأبيض؛ بإعجاب الآلاف من نشطاء الشبكات الاجتماعية، كما أثارت فضولهم لمعرفة السر وراء هذا اللقاء.

 

 

 

وفي تصريح خاص لـ"عربي21" كشف اسكندر منصوري (23 عاما)، وهو طالب بجامعة "واك فوريست" الأميركية ولاعب تنس، أن اللقاء مع الرئيس الأمريكي يأتي ضمن تكريم خاص حظي به اللاعب الشاب، بصحبة فريقه بعد تتويجهم ببطولة الجامعات الأمريكية في رياضة التنس، وبعد أن قاد فريقه لهذا التتويج باعتباره قائد الفريق وصانع هذا الفوز، فضلا عن كونه العربي الوحيد ضمن هذه الجامعة الأمريكية وفريق التنس.

 

وأضاف منصوري: "دعانا الرئيس ترامب للبيت الأبيض الأسبوع الماضي، ضمن تقليد دأبت عليه مؤسسة الرئاسة بتكريم الفريق الجامعي الفائز في هذه البطولة، التي تتنافس فيها كل الجامعات الأمريكية، وكان لقاء متميزا جمعني به في مكتبه سيما وأني قائد الفريق، وقد أخبرته بأني تونسي ليرد مبتسما نحن نحب تونس وأهلها".

 

ومن الطرائف التي كشف عنها منصوري أن فريقه الجامعي للتنس الذي حظي بلقب البطولة الأمريكية، يضم لاعبا وحيدا يحمل الجنسية الأمريكية أما البقية فهم طلبة من حاملي الجنسية الألمانية والكرواتية ومن باقي دول العالم.

 

ودرس المنصوري في تونس، ثم انتقل منذ أربع سنوات إلى الولايات المتحدة، لدراسة تخصص الرياضيات وإدارة الأعمال، وتخرج هذه السنة من جامعة "واك فوريست".

 

وعن عشقه لرياضة التنس يقول الشاب التونسي: "تخصصت في هذه الرياضة منذ الطفولة، وكان حلم حياتي أن أحترف فيها على غرار لاعبي التنس التونسيين الدوليين أنس جابر ومالك الجزيري"، مستدركا قوله: "لكن الظروف المادية وطبيعة هذه الرياضة التي تتطلب مصاريف كثيرة حالت دون ذلك، لأقرر بعدها الاستمرار في الدراسة بالتوازي مع ممارستي للتنس ضمن الفريق الجامعي لهذه المؤسسة الجامعية الأمريكية".

 

وتأتي مسيرة تألق اللاعب التونسي مع فريقه الجامعي لتتوج سلسلة من البطولات المحلية في ولاية نورث كارولينا، ومن ثم الانتقال لقيادة فريقه للتتويج ببطولة التنس للجامعات الأمريكية عن كل ولاياتها، ولم يخف المنصوري رغبته في العودة إلى تونس لتحقيق حلمه في مسيرة الاحتراف الدولي، ليرفع علم بلاده كباقي لاعبي التنس المحترفين التونسيين.

متابعة القراءة

مشاركة:

اترك تعليقك