أسعد عمر : مناقشة لاصلاح مسارالانفصاليين

ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ ط¢آ  [ دخلنا الوحدة بزامل وبا نخرج منها بزامل وذي لقيناه بعد الوحدة بانلقى مثله بعد الانفصال ] هكذا اختزل لي احد نشطاء الانفصال حدود طرحه الانفصالي وط¢فاقه ولم يكن ذلك مستغربا عندي.ط¢آ  فمثلما قامت الوحدة على قواعد عاطفية فان مطالبات الانفصال تسير على المنوال ذاته فلا مكان للمنطق والعقل لدى المنادين به او الرافضين له. حتى اللحظة لم يظهر من مختلف المكونات والنشطاء والاكاديميين والمراكز المتخصصة من يتناول الانفصال وفق نهج مدروس لتتبين ط¢آ ايجابياته وسلبياته وأثرها على مستقبل كل جزء في اليمن و مصير مكوناته السياسية والاجتماعية. دعوات الانفصال او التمسك بالوحدة لم تخرج عن طور الشعارات ولم يصل أي من اصحابها لمرحلة التفكير بالمستقبل لكي يتمكنوا من اقناع ط¢آ بعضهم البعض وكسب الرأي العام ط¢آ لاتخاذ القرار المناسب .ط¢آ  و في سياقها عمد البعض من المكونات والشخصيات المتحولة بعد الانقلاب الى استغلال مطالبات الانفصال بصورة انتهازية في وجه قيادات ومكونات الحراك الحقيقية وللاكتساب على حسابها .ط¢آ  انطلاقا مما يجري الان وما نشهده من الانشطة والفعاليات التي لا تتناسب مع قضيتنا الرئيسية والاخطار الماثلة فأنه ينبغي على كافة مكونات الحراك والمكونات السياسية البدء في استعراض ومناقشة المسائل الرئيسية التي تحكم مسارات الانفصال وتحدد مستقبله ، والابتعاد عن متاهات المهاترات والانقسامات ، وتقييم الوضع الذي تعيشه اليمن بسبب الانقلاب وحجم الاختلالات ط¢آ في بنية الدولة ط¢آ  والمجتمع .ط¢آ  يجب ان يكون كل ابناء الجنوب بشكل خاص واليمن بشكل عام على دراية تامة بما ينتظرهم وينتظر ابنائهم ، حتى لا يستمر التعطيل لاستعادة الدولة وانهاء الانقلاب ولمكانة ودور عدن كعاصمة وحاضرة لكل اليمنيين .ط¢آ  ط¢آ لعل ط¢آ من اهم المسائل والقضايا التي يتحتم الوقوف عليها اليوم من اجل قرار الغد ما يلي : ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ  ط¢آ ط¢آ  - ط¢آ مطالبات الانفصال لم تعد مستقرة عند حدود دولة الجنوب التي كانت قبل العام تسعين بل وصلت الى ما هو أضيق فهناك مطالب بفصل حضرموت ومثلها في المهرة وظهر من يتجاوب في تصوره الشمال والجنوب والأقاليم. - مستقبل التنمية والديون الداخلية والخارجية على اليمن والشراكة الاقتصادية والسياسية. - الموارد المشتركة ومصير الإيرادات النفطية أو غير النفطية واحتمالات الصراع عليها بين المليشيات أو القبائل.ط¢آ  - التقلبات الأمنية وعدم الاستقرار الذي بات سائدا شمالا وجنوبا وتزايد اعداد المكونات المليشياوية المسلحة وانتشار جماعات التطرف والإرهاب وأثار ذلك على جذب الاستثمارات واستغلال الموارد. - حجم ومستوى الأطماع الدولية وإمكانية التدخل للدول الأجنبية والأخطار التي تتهدد المصالح الوطنية والدولية . - تفكك اليمن لن يقف عند حدود الدولتين، وستعم الفوضى التي ستجعل اليمنيين في حالة فقر وبؤس وربما الاحتراب لفترة طويلة الأمد . - امكانية دخول قوى إقليمية وأجنبية في النزاع اليمني ـ اليمني وهو ما سينتج عنه العديد من التهديدات الكثيرة والمستمرة لأمن السعودية و عمان والامارات وباقي دول مجلس التعاون والملاحة الدولية ، وازدياد حجم التوترات في المنطقة واحترابها. انا على قناعة تامة بان الوقوف المسؤول على هذه المسائل وغيرها كفيل بخلق المعرفة والوعي لدى النخب السياسية والاجتماعية والرأي العام جنوبا وشمالا .ط¢آ  وسيكون الجميع عند مستوى القناعة والملاتخاذ القرار المناسب كونهم سيصبحون قادرين على التمييز بين الخبيث من الطيب ، بين الخيار الذي يمكنهم به حل أزمات البلاد وبين غيره من الخيارات التي يمكن لها ان جعل ط¢آ الابواب مشرعة لسلسلة من الأزمات الجديدة و الصراعات .ط¢آ  والله والوطن وسلامة ابنائه من وراء القصد .

متابعة القراءة

مشاركة:

اترك تعليقك