ريبورتاج ثقافي - حملة "رام الله عم تختفي": حراك للمحافظة على تراث البلدة المعماري

حملة تشكلت حديثا في مدينة رام الله تضاف الى حملات كثيرة سابقة تهدف لخلق حراك ونقاش لوقف هدم المباني القديمة في المدينة سواء المبنية في الفترة العثمانية او في اعوام الخمسينيات والستينيات حيث انها تشكل جميعها هوية المدينة وجمالها وخصوصيتها وحكايتها.كل هذا وسط تغيير وتسارع عمراني شهدته رام الله منذ اتفاق اوسلو الى اليوم. في مدينة رام الله بقي 383 مبنى قديما من اصل 450 حسب سجل مركز المعمار الشعبي "رواق" الذي حصى ايضا عام 1994 في الضفة والقدس وغزة 433 قرية اثرية تضم 50 الف و300 مبنى قديما بحاجة لترميم وعناية . نجح "رواق" الذي يشكل جزءا من الحملة بترميم 20 الف مبنى خلال الاعوام الماضية ويسعى للمزيد. حماية المباني القديمة في رام الله تحتاج لسن تشريعات ولجهد من البلدية ولتغيير في الثقافة السائدة التي تعتقد ان الاستثمار يكمن في هدم هذه المباني وتشييد عمارات تجارية وسكنية ضخمة، بينما يؤكد المهندسون في حملة رام الله عم تختفي ان هذه المباني تشكل الاستثمار الحقيقي في فلسطين، سواء باعادة الحياة لها واستخدامها او دمجها مع البناء بالارتكاز إلى  تجارب عالمية وأوروبية عدة .

متابعة القراءة

مشاركة:

اترك تعليقك