أحمد مفضل : محمد البخيتي يحرّف القرآن ( 1 - 2 )

يزعم محمد البخيتي أنهم مسيرة قرآنية لكنها في الواقع مسيرة شيطانية عدوانية ارهابية ترتكب كل ما تقدر عليه من الجرائم والمآثم وتهنتك الحقوق والحدود ولأجل المحاولة البائسة لتغطية هذه الجرائم والرذائل تسعى هذه الجماعة الفاشية عبر أدواتها وإعلامها إلى استخدام النصوص الدينية ضد خصومها كنوع من الضغط والإرهاب والتخلي عن المسؤولية الأخلاقية التي تفتقدها هذه الجماعة الطارئة على كل شيء .. مع اننا لو سلمنا لمحمد البخيتي باستخدام الآيات القرآنية في منشوراته وحديثه الاعلامي كذريعة لتمرير كل قبيح فسنلحظ أن القرآن الكريم كله يفضح ظلم هذه الجماعة الدموية وعدوانها على الناس وتعطيلها لبيوت الله والإساءة إلى خلق الله أين تذهب في قوله تعالى (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين اشركوا) ولقد عاشرناهم وعايشنا حكمهم فما وجدنا لهم عدوٌّ الا المتدينين وليس لهم خصومٌ الا أئمة وخطباء المساجد وحفظة القرآن الكريم والدعاة ونشطاء الجمعيات الخيرية وانا كنت اسكن جوار السفارة الأمريكية في صنعاء وما وجدنا لها حماية واهتمام مثلما وجدنا ذلك في عهدهم وكانوا يرددون المبررات الواهية .. _ يا محمد البخيتي لا يضحكوا عليك القيادات السياسية للحركة الحوثية الذين يرتبطون بمنظمات دولية وأدوات غربية تسيرهم وتمولهم وهم يثقون فيما بينهم بأنهم مجرد أدوات مدعومة مؤقتة من المتآمرين على اليمن والمنطقة بما في ذلك عبدالملك نفسه ومحمد عبد السلام وبقية المزايدين وإنما يضحكون عليك لكي تكون ضحيّة لتضحك على المساكين والاغبياء وتخدعهم بهذه المغالطات والاباطيل .. _ يا محمد البخيتي الحوثي وإيران وحزب الله وبقية الأدوات المزروعة لأذية المسلمين وسفك الدماء والاعتداء على حقوق الناس في دينهم ودنياهم هم في الأول والأخير يخدمون إسرائيل ولم يتعاون مع إسرائيل أحداً مثلكم هرّبتم لهم التراث اليمني والآثار وقضيتم على كل شيء يخيفم من مساجد ومدارس للقران وجامعات شرعية ولهذا رصدت المنظمات وأعلنتها وزارة الأوقاف أن ما يقرب من ظ§ظ ظ  ما بين مسجد ومدرسة تحفيظ للقرآن قامت جماعتكم بتدميرها دون إبداء أي سبب .. _ أما قولك بأن ايران في عداوة مع إسرائيل فهذه من أوضح المزايدات فكل العالم يعرف بأن التعاون “الإسرائيلي- الإيرانيâ€‌ مستمر بعد قيام الثورة الخمينية إلى اليوم وفي العديد من المجالات أهمها التسلح حيث كانت إسرائيل المصدر الأول لسلاح إيران في الفترة من 1980 إلى 1985، ووزارة الدفاع الإسرائيلية قامت بتزويد إيران بـ 58000 قناع للغازات السامة من شركة “شانون للصناعات الكيماويةâ€‌ بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية. والروابط الاقتصادية لم تتوقف بين إسرائيل وإيران من المال إلى النفط والمواد الغذائية وغيرها حيث تستورد إيران من إسرائيل بصورة غير مباشرة قطع غيار للمعدات الزراعية فيما تستورد إسرائيل النفط الإيراني بطريق غير مباشرة من أوروبا والكثير من التعاون والتخادم بين إيران وأدواتها في المنطقة وبين إسرائيل والناس لم تعد تصدق الشعارات فكيف تعادونها وانتم تأكلون سوياً ويخدم بعضكم بعضاً .. الأخ محمد البخيتي أخشى أن تكون كفقير اليهود لا فائدة في الدنيا ولا في الآخرة فلستَ في هذه الجماعة الا مجرد مستأجر لتكذب لأجل غيرك فلا تضحك على الناس بالشعارات الجوفاء والتناقضات ..

متابعة القراءة

مشاركة:

اترك تعليقك